ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
1546
2018/6/20 05:22:08 PM

ناشدت اكبر قبيلة في العراق الحكومة العراقية بتزويدها بالسلاح للدفاع عن نفسها ضد تنظيم داعش بعد اختطاف العديد من افرادها وقتلهم في منطقة صحراوية. 

 

قبيلة الشمر، لطالما كانوا هدفاً لتنظيم داعش لانهم وقفوا الى جانب الحكومة العراقية في معركتها ضد التنظيم الارهابي وساعدوا في طردهم من المعاقل الحضرية الاخيرة في العام الماضي.

 

وحمل الشيخ عبد حميد عجيل الياور شيخ عشيرة الشمر الحكومة العراقية مسؤولية حماية افرادها، محملها بالوقت نفسه الفشل في حماية المدنيين الذين صاروا عرضة للاستهداف.

 

وقال الشيخ الياور “اذا كانت قوات الامن غير قادرة على السيطرة على هذه المناطق التي يسكنها افراد قبيلتي، فيجب على رئيس الوزراء فتح باب التطوع للانضمام الى صفوف الجيش العراقي او تشكيل لواء تحت اشراف الحكومة من ابناء المنطقة لحماية انفسهم”. 

 

 وكان احد افراد القبيلة وهو سائق حافلة صغيرة اختفى الثلاثاء الماضي في محافظة صلاح الدين، وفقاً لشرطة المحافظة. فيما هاجم مسلحو داعش عدة قرى يسكن غالبيتها قبيلة شمر في الجزيرة الممتدة من غرب بغداد حتى الحدود السورية، فضلاً عن اختطاف 30 مديناً اخراً. فيما تم العثور على جثث سبعة منهم في وقت لاحق.

 

ورغم إعلان الحكومة في كانون الاول هزيمة داعش والانتصار، يستمر المسلحون بين الحين والاخر في شن هجمات بالمناطق الصحراوية النائية.

 

واستهدف المسلحون خطاً للتيار الكهربائي في محافظة كركوك، تاركين مدينتين بلا كهرباء، حسبما اعلنت وزارة الكهرباء.

 

ووفقاً لتحقيقٍ اجرته صحيفة نيويورك تايمز الامريكية، فان تنظيم داعش كان يجني الاموال على عكس ما تم افتراضه من تهريب النفط، اذ لم تكن هذه المبيعات في السوق السوداء هي الوحيدة، فبحسب التحقيق تمكن المسلحون من الاحتفاظ بمساحات شاسعة في العراق وسوريا وفرضوا الضرائب على كل الاعمال تقريباً، كما انهم لم يستبدلوا موظفي الخدمة الحكومية وجعلوهم يستمرون بالعمل مقابل الاستخواذ على رواتبهم. وأظهرت الوثائق التي تم استردادها من سوريا، ان نسبة الدخل المكتسب من الضرائب مقارنة بعائدات مبيعات النفط كانت 1.6 مليون دولار، وفقاً لخبراء صحيفة نيويورك تايمز. لا يزال العراق يواجه مشكلات في إمدادات الكهرباء الموثوقة عبر أراضيه.


المصدر: AFP

ترجمة: وان نيوز

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي