ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
1211
2018/6/27 03:18:54 PM

على الرغم من الاختلافات الدراماتيكية، حصلت القوائم الثلاثة الفائزة على معظم الاصوات في الانتخابات التي اتفقت على العمل معاً لتشكيل الحكومة. وان القوة الدافعة لهذا التحالف الغريب، هو رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر المناهض لامريكا والقريب اليوم من طهران. 

 

حلفاء الصدر هم، هادي العامري زعيم ائتلاف الفتح وهي قائمة ضمت الفصائل المسلحة التي حاربت الارهاب وإلحقت الهزيمة بالجماعة الارهابية داعش. فضلاً عن الرئيس المنتهية ولايته حيدر العبادي الذي ايدت واشنطن بقاؤه برئاسة جديدة.

 

توجه العامري والعبادي الى منزل الصدر في مدينة النجف لتكريس التحالف غير المحتمل. وعلى الرغم من أن الصدر الفائز بالانتخابات، إلا ان حزبه حصل على 54 مقعداً في حين العامري حصل على 47 مقعداً والعبادي على 42 مقعداً. ولم يقدم هذا التحالف اي مرشح حاسم. 

 

ويمنح هذا التحالف الكتل الثلاث مجتمعة 143 مقعداً وهو ما يقل عن الاغلبية التي تؤهل لتشكيل الحكومة. ويمكن توفير التوازن من قبل الحزب الديمقراطي الكردي الذي حصل على 25 مقعداً، فضلاً عن ائتلاف دولة القانون 25 مقعداً الذي يبدو انه يرفض الانضمام الى الائتلاف.

مرشح التسوية

وبينما شعر العبادي وواشنطن بخيبة أمل عميقة نتيجة الانتخابات، إلا انه يمكن ان يظهر كمرشح تسوية لرئاسة الوزراء.

 

وكان الصدر الذي قاد مناهضة مسلحة ضد الجيش الامريكي وقتل اتباعه المئات من الجنود الامريكان، عرض نفسه على أنه رجل مناهض للطائفية الاول للشعب. وتحالفه الانتخابي الذي ضم الشيوعيين والعلمانيين السنة ورفضه لكل تدخل اجنبي فضلاً عن وعوده بمكافحة الفساد وبناء المدارس والمستشفيات.

 

ورغم ان طهران اعلنت قبل الانتخابات انها لن تسمح بتكتل الصدر بتشكيل الحكومة، يبدو انه قد يواجه تهديد تحالف العامري الذي قد ينسحب  من التحالف الثلاثي بعد انضمام كتلة النصر الى الصدر.

إدارة ترامب

يمكن اعتبار النجاح جزءاً من سداد انسحاب ادارة ترامب من اتفاقية رفع العقوبات المفروضة على ايران مقابل تفكيك برنامجها النووي. اما سليماني المتواصل لبغداد الذي شوهد في المعارك ضد تنظيم داعش، ساعد في توجيه عمليات الحشد والجيش بوصفه مستشاراً عسكرياً، ساهم في اجراء مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة.

 

وفي غضون ذلك، خُفضّت خطة اجراء اعادة العد والفرز اليدي لجميع بطاقات الاقتراع البالغة عددها 11 مليون ورقة لتشمل فقط بطاقات الاقتراع حيث كانت هناك شكاوى رسمية وتقارير تتحدث عن العبث. وهذا يمكن ان يعجّل التأكيد الرسمي لنتائج الانتخابات وتشكيل الحكومة.

 

في العاشر من حزيران الجاري، ألحق هجوم متعمد على مستودع كان يضم الصناديق ليتلفه بالكامل. واعتقلت على الفور مجموعة من المشتبه في تورطهم في الحرائق يوم الثلاثاء الذي تلا الحادث قبل أن يتمكنوا من إحراق منشأة أخرى حيث تم تخزين الصناديق فيها.


المصدر: The Irish Times

ترجمة: وان نيوز

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي